
اختتام المهرجان الحادي عشر للفنون المسرحية
متابعة وتصوير: عبدالرحمن سلامة
على ركح المسرح الوطني بدرنة والذي افتتح يوم هذا العرض مساء الخميس 30-10-2008 م الحفل الختامي للمهرجان الوطني في نسخته الحادية عشر للفنون المسرحية , بحضور عدد من الفنانين العرب ضيوف المهرجان وكذلك عدد من الفنانين الليبيين و أعضاء القيادة الشعبية الاجتماعية والمؤتمر الشعبي لشعبية درنة , إلى جانب الإعلاميين والمثقفين المتابعين لهذا الحدث منذ انطلاقته ولقد بدأ الحفل بالسلام الوطني وبآيات من الذكر الحكيم , ثم ألقيت عدد من الكلمات : كلمة أمين المؤتمر الشعبية لشعبية درنة بعدها جاءت كلمة د. حسن قرفال المدير التنفيذي للمهرجان تلتها برقية للأخ قائد الثورة , جاء فيها :


الأخ القائد والمفكر والأديب معمر القذافي
تحية الفاتح العظيم . ونحن نختتم فعاليات المهرجان الوطني الحادي عشر للفنون المسرحية بشعبيتي الجبل الأخضر ودرنة .. تحت شعار تأكيد جماهيرية المسرح ..يطيب لنا أن نرفع لكم أسمى آيات التقدير والاعتزاز بشخصكم الكريم متمنين للجماهيرية العظمى كل تقدم وازدهار , أيها القائد..أن بداية الحلم كان يوم الفاتح العظيم عام 1969 مسيحي , هذه الولادة التاريخية لهذا الحدث المميز الذي هز الدنيا وتشكلت فيه ملامح التغيير من أجل سعادة الإنسان وطموحه في حياة حرة كريمة , ولقد تفاعلت عناصر هذا التغيير ليصطف الليبيون معك ومن جانبك ومن خلفك لتصنع الحضارة الجديدة والتاريخ الحقيقي لنضال الشعوب من أجل الانعتاق و لتحرر صياغة مجتمع تتوافر فيها كل القيم الجماهيرية ولاحت ومن الحلم إلى مناطق لم يطؤها فكر ولم يصل إليها إنسان , مناطق الحرية الحقيقية , بدون خوف أو تراجع أو تردد لان زمن الخوف والتراجع قد ولى وإلى الأبد , بفضل تحريضكم ورؤيتكم البعيدة الثاقبة ومواقفكم المميزة من كل القضايا التي تهم الجماهير في التحرر , ويخرج إلى الحلم مرة أخرى لنحصد كل الانجازات التي تحققت بفعل الإرادة ومن أجل بناء الحضارة الجديدة حضارة سلطة الشعب التي تحمل في عمقها سعادة ومستقبل الإنسان , وهاهو إنجاز آخر يضاف إلى قائمة الانجازات بافتتاح المبنى الجديد للمسرح الوطني بدرنة ,والذي يؤكد هوية الفاتح الحقيقية في الاهتمام بالثقافة والفن والإبداع , هذا البناء الجديد هو خير دليل على ذلك وذلك ما نفخر به جميعا , إنه إنجاز حضاري عملاق وإنه لشرف كبير لنا أيها القائد أن نكون رفاقا في درب حلمك ونضالك , إن الفنانين يصرون على أن يكونوا في المقدمة حيث أنت يبذلون الجهد المضاعف لتأكيد إن ما يحدث في ليبيا من تغيير ليس أمرا عاديا ,إنما هو تاريخ كير وانجاز غير مسبوق , إن الفنانين يصرون على القيام بكل ما يحمي بلادهم , رغم ظروف

































